شخصية أسلامية عظيمة برعت في التجسس لكن بأسلوب يدل على عظمة الأسلام
قصة أشجع جاسوس فى التاريخ ( طليحه بن خويلد الأسدى) هل سمعتم يوماً عن أشجع جاسوس فى التاريخ الإسلامي؟ أو من هو وماذا فعل ؟
إنه طليحه بن خويلد الأسدى هيا بنا لنتعرف على هذا البطل و ماذا فعل.
كانت البداية عندما أرسل سيدنا سعد بن أبي وقاص سبعة رجال ليستكشفوا أخبار الفرس و أمرهم بأسر رجلٌ منهم وكان طليحه بن خويلد من بينهم.
بمجرد خروج السبعة رجال فوجؤا بجيش الفرس أمامهم و ظنوا أنه من المستحيل تفادى جيش الفرس بالكامل و ظنوا أنه بعد كل البعد عنهم فأتفقوا على العوده إلا بطلنا طليحه بن خويلد الأسدى أصر على الذهاب وإتمام المهمه التى كلفه بها سيدنا سعد بن أبي وقاص.
وبالفعل عاد الستة رجال إلا بطلنا ذهب ليقابل جيش الفرس وحده
بدأت رحلة طليحه بن خويلد الأسدى وألتف حول جيش الفرس المكون من 40 ألف مقاتل و أختار الأماكن التى بها مستنقعات المياه و بدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة جيش الفرس.
أكمل طليحه الرحله بتفاديه قلب الجيش الفارسى حتى وصل إلى خيمة بيضاء اللون وكبيره و امامها خيل من أجود الخيول فعلم أنها خيمة قائد الفرس رستم فأنتظر حتى ياتى الليل
عندما جاء الليل ذهب إلى الخيمة و قطع بسيفه حبالها وأطلق الخيل فوقعت الخيمه على من فيها وكان يقصد بذلك أن يهين الفرس وقائدهم ويلقى بالرعب في قلوبهم.
و عندما هرب بالخيل تبعه الفرس فكانوا عندما يقتربوا منه أسرع بالخيل وعندما يبتعد عنهم يبطأ حتى يلحقوا به لأنه يريد أن يستدرجهم كما أمره سعد بن أبي وقاص و لم يستطع اللحاق به إلا ثلاثة فرسان
بعد أن أيقن طليحه أن ثلاثة فرسان فقط هم من يلحقوا به توقف وقرر مواجهتهم وعندها قتل أثنين منهم وأسر الثالث ليذهب به إلى سعد بن أبى وقاص كما فعل كل هذا وحده ووضع الرمح فى ظهره و جعله يجرى امامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين.
حينما دخل طليحه و معه الأسير الفارسى على سيدنا سعد قال الفارسي أمني على دمى أصدققك القول فقال سعد له الأمان لك و نحن قوم صدق القول بشرط ألا تكذب علينا ثم قال له أخبرنى عن جيشك فقال الفارسي في ذهول أخبركم عن جيشي ؟
بل سأخبركم عن رجلكم إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط، لقد دخلت حروباً منذ نعومة أظافري، و لم أجد رجلاً تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما
جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه (أى خيوله)، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة قتل الأول و نعدله عندنا بألف فارس، وقتل
الثاني و نعدله بألف، و الاثنان أبناء عمي فتابعته و أنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا ولا أعلم أحدا في جيش الفرس في قوتى فاستأسرت أي طلبت الأسر، فإن كان من عندكم مثله فلا هزيمة لكم.
انتهى










0 تعليقات